اهلا و سهلا WELCOM

Welcome to blog suspend customer Ayoub get the code that I hope you liked all ...... please visitors of all this code to keep the suspension on any message or image may be browsed and ..... Thank you .... أهلا و سهلا في المدونة الخاصة بالعميل قلعي أيوب أتمنى ان تنال المدونة كل اعجابك......رجاء من كل زوار هذه المدونة أبقاء تعليق على أي رسالة او صورة قد تصفحها .....و شكرا....

السلام عليك

السلام عليك
welcom

MSN

ayoub_kalai@hotmail.fr
حدث خطأ في هذه الأداة

26‏/12‏/2008

المتنبي

1 حَتَّـامَ نَحـنُ نُسـارِي النَّجـمَ في الظُلَمِ ومــا سُــراهُ عـلى خُـفٍّ وَلا قَـدَمِ 2 وَلا يُحِــسُّ بِأجفَــانٍ يُحِــسُّ بِهـا فَقْــدَ الرُقـادِ غَـرِيبٌ بـاتَ لـم يَنَـمِ 3 تُسَـوَّدُ الشَـمسُ مِنّـاً بِيـضَ أوجُهِنـا وَلا تُســودُ بِيــضَ العُــذْرِ واللِّمَـمِ 4 وَكــانَ حالُهُمـا فـي الحُـكمِ واحِـدةً لَـو احتكمْنـا مـنَ الدُنيـا إلـى حَـكَمِ 5 ونَــترُكُ المـاءَ لا يَنفَـكُّ مِـن سَـفَرٍ مـا سـارَ فـي الغَيـمِ منهُ سارَ في الأدَمِ 6 لا أُبغــضُ العِيسَ لكِـنّي وَقَيـتُ بِهـا قَلبـي مـنَ الحـوُنِ أو جِسمي منَ السقَمِ 7 طَـرَدتُ مـن مصـرَ أيدِيهـا بِأرجُلهـا حـتى مَـرَقنَ بهـا مـن جَـوشَ والعَلمِ 8 تــبرِي لَهُــنَّ نعـام الـدَوِّ مُسـرَجةً تُعــارِض الجُــدُلَ المُرخَـاةَ بِـالُلجُمِ 9 فـي غِلْمـةٍ أخـطَرُوا أرواحهُمْ ورَضُوا بِمــا لَقِيـنَ رِضَـى الأيسـارِ بِـالزَلمِ 10 تَبــدُو لَنــا كُلَّمــا ألْقَـوا عَمـائِمِهُم عَمــائِمٌ خُــلِقَت سُــودا بِـلا لُثُـمِ 11 بِيـضُ العَـوارِضِ طَعَّـانُونَ مَن لَحِقُوا مــنَ الفَــوارِسَ شَــلالونَ لِلنَّعَــمِ 12 قــد بَلَغــوا بِقنَــاهُم فَـوقَ طاقَتِـهِ وَلَيسَ يَبلُــغُ مــا فِيهِـمِ مـنَ الهِمَـمِ 13 فـــي الجاهِلِيـــةِ إِلاَّ أَنَّ أنفُسَــهُم مِـن طِيبِهِـنَّ بِـهِ فـي الأشـهُرِ الحُرُمِ 14 ناشُـوا الرِمـاحَ وكـانَتْ غَـيرَ ناطِقـةٍ فَعلَّمُوهـا صِيـاحَ الطَـير فـي البُهَـمِ 15 تَخـدِي الرِكـابُ بنـا بِيضًـا مَشافِرُها خُـضراً فَرَاسِـنُها فـي الـرُّغلِ والينَمِ 16 مكعُومــةً بِسِــياطِ القَـومِ نضرِبُهـا عـن مَنبـت العشـبِ نَبْغِي مَنبِتَ الكَرَم 17 وأَيــنَ مَنبِتُــهُ مــن بَعـد مَنبتِـهِ أبـي شُـجاع قَـريعِ العُـرْبِ والعَجَـمِ 18 لا فــاتِكٌ آخـرٌ فـي مِصـر نَقصُـدُه ولا لَــهُ خَــلَفٌ فـي النـاسِ كُـلِّهِمِ 19 مَــنْ لا تُشـابِهُه الأحيـاءُ فـي شِـيَم أمسـى تُشـابِهُهُ الأمـوات فـي الـرِمَمِ 20 عَدِمتُــهُ وكــأنّي سِــرتُ أطلُبُــهُ فمــا تَزِيــدُنِي الدُنيـا عـلى العَـدَمِ 21 مـا زِلـتُ أُضحِـكُ إبْـلي كُلما نَظَرت إلــى مَـنِ اخـتَضَبَت أخفافُهـا بـدَمِ 22 أُسِــيرُها بَيــنَ أصنــامٍ أُشـاهِدُها وَلا أُشــاهِدُ فيهــا عِفَّــةَ الصَنَــمِ 23 حَـتَّى رَجَـعتُ وأقلامـي قَـوائلُ لـي المَجْــدُ لِلســيفِ لَيسَ المَجْـدُ لِلقَلَـمِ 24 أُكــتُبْ بِنـا أبَـداً بَعـدَ الكِتـابِ بـهِ فإنَّمــا نَحــنُ لِلأســيافِ كــالخَدَمِ 25 أســمعتَني وَدوائـي مـا أشَـرتِ بِـهِ فــإن غَفَلــتُ فَــدائي قِلَّـةُ الفَهَـمِ 26 مَـنِ اقتَضَـى بِسِـوَى الهِنـدِيِّ حاجتَهُ أجــابَ كُـلَّ سـؤالٍ عـن هَـلٍ بِلَـمِ 27 تَــوَهَّمَ القَــومُ أنَّ العَجْــزَ قَرَّبَنـا وفـي التَقَـرُّب مـا يَدعُـو إِلـى التُهَمِ 28 ولــم تَـزَلْ قِلَّـةُ الإِنصـافِ قاطِعـةً بَيـنَ الرِجـالِ ولَـو كـانُوا ذَوِي رَحِـمِ 29 فـــلا زيـــارة إلا أن تَــزُورَهُمُ أيــدٍ نَشَـأنَ مـعَ المَصقُولَـةِ الخُـذُمِ 30 مِــن كُـلِّ قاضِيـةٍ بِـالمَوْتِ شَـفرْتُهُ مــا بَيــنَ مُنتَقَــم مِنــهُ ومُنْتَقِـمِ 31 صُنَّــا قَوائِمَهـا عَنهُـم فمـا وَقَعَـتْ مَـواقِعَ الُلـؤمِ فـي الأيـدِي ولا الكَـزَمِ 32 هَـوِّنْ عـلى بَصَـرٍ مـا شَـقَّ مَنظَرُهُ فإنَّمــا يَقَظــاتُ العَيــنِ كــالحُلُمِ 33 وَلا تَشَــكَّ إلــى خَــلقٍ فتُشــمِتَهُ شَـكْوَى الجَـرِيحِ إلـى الغِربانِ والرَخمِ 34 وكُــنْ عــلى حَـذَرٍ لِلنـاسِ تَسـتُرُهُ ولا يَغُــرَّكَ مِنهُــم ثَغــرُ مُبتَســمِ 35 غَـاضَ الوَفـاءُ فمـا تَلقـاهُ فـي عِـدَةٍ وأعـوَزَ الصِـدقُ فـي الإخبـارِ والقَسمِ 36 سُــبحانَ خـالِقِ نَفسـي كَـيفَ لَذَّتُهـا فيمــا النُفــوسُ تَـراهُ غايـةَ الألَـمِ 37 الدَهــرُ يَعجَـبُ مـن حَـملِي نَوائِبَـهُ وصَـبرِ نَفسـي عـلى أحداثِـهِ الحُـطُمِ 38 وَقــتٌ يَضيـعُ وعُمـرٌ لَيـتَ مُدَّتَـهُ فـي غَـيرِ أُمَّتِـهِ مـن سـالِفِ الأُمَـمِ 39 أتــى الزَمــانَ بَنُـوهُ فـي شَـبِيبتِهِ فسَــرَّهُم وأتَينــاهُ عــلى الهَــرَمِ ********القلب اعلم يا عذول بدائه ==وأحق منك بجفنه ومائهفومن أحب لاعصينك في الهوى ==قسما به وبحسنه وبهائهأأحبه وأحب فيه ملامة == ان الملامة فيه من اعدائهعجب الوشاة من اللحاة وقولهم ==دع ما نراك ضعفت عن اخفائهما الخل الا من أود بقلبه == وأرى بطرف لايرى بسوائهان المعين على الصبابه بالاسى == اولى برحمة ربها واخائهمهلا فان العذل من أسقامه == وترفقا فالسمع من أعضائهوهب الملامة في اللذاذة كالكرى == مطرودة بسهاده وبكائهان القتيل مضرجا بدموعه ==مثل القتيل مضرجا بدمائهوالعشق كالمعشوق يعذب قربه == للمبتلي وينال من حوبائهما هو معنى كلمة المتنبي، والثاني: لماذا أعطي هذا الاسم لهذا الشاعر بالذات ؟هل ادعى المتنبي النبوة فعلا...أم هو تلفيق تاريخي لصق بجسد الذاكرة..!!؟؟ قام في أواخر أيامه بنشر عدة تفسيرات كان المقصود منها ازالة العار والاحراج الذي يسببه هذا اللقب، الشيء الذي جعل منه هدفا سهلا للاستهزاء ضمن قسم من أعدائه. المصادر التي تتناول المتنبي تضم، على أية حال، على الأقل، قصة واحدة يقترب فيها شاعرنا من الاقرار بالحماقة التي ارتكبها، في محادثة بين المتنبي والمحسن التنوخي (توفي 384/ 994)، جرت في الأهواز عام 354/965 قبل شهور قليلة من وفاة شاعرنا المفاجئة، يقول التنوخي: :كان يتردد في نفسي أن أسأل أبا الطيب المتنبي عن تنبيه والسبب فيه، وهل ذلك اسم وقع عليه على سبيل اللقب، أو أنه كما كان يبلغنا، فكنت استحيي منه لكثرة من يحضر مجلسه ببغداد، وأكره أن أفتح عليا بابا يكره مثله.فلما جاء الى الأهواز، ماضيا الى فارس، خلوت به وطاولته الأحاديث وجررتها الى أن قلت له: أريد أن أسألك عن شيء في نفسي منذ سنين، وكنت أستحيي خطابك فيه من كثرة من كان يحضرك ببغداد، وقد خلونا الآن، ولابد أن أسألك عنه. وكان بين يدي جزء من شعره عليه مكتوب: "شعر أبي الطيب المتنبي". فقال: تريد أن تسألني عن سبب هذا؟ وجعل يده فوق الكتابة التي هي "المتنبي" فقلت: نعم.فقال :هذا شيء كان في الحداثة أوجبته صبوة ، فما رأيت (تلميحا) ألطف منها لأنه يحتمل المعنيين في أنه كان تنبأ واعتمد الكذب، أو أنه كان صادقا، إلا أنا اعترف بالمتنبي على كل حال قال: ورأيت ذلك قد صعب عليه، وتابع التنوخي. فاستقبحت أن استقمي وألزمه الافصاح بالقصة فأمسكت عنه . فإن رواية التنوخي تقترح علينا خيارات متعددة :1/ فهو يمكن أن يكون لقبا محضا وبسيطا بالمعنى الأدبي دون ارجاع الى معناه الحقيقي.فشاعرنا قد ادعى انه حصل على لقبه هذا بسبب بيت من أوائل شعره: "أنا في أمة تداركها الله غريب كصالح في ثمود" والشاعر بوضوح يعني بالقول انه مثل النبي صالح، الذي لم يكن مقبولا من قومه، ثمود، الذين ارسل لهدايتهم، يشعر هو أيضا بالوحدة وقلة التقدير في جماعة باءت بالضلال التام،للبيت أن يكون كافيا ليؤهله للقب المتنبي، لأن هذه ممارسة معروفة ضمن الشعراء العرب: العديد من المؤرخين ومنهم ابن الكلبي (توفي 204/819) ومناطقة مثل السكري (توفي 257/888) عرف عنهم انهم رتبوا قوائم كاملة لشعراء لقبوا بناء على كلمة أو فكرة في أحد أبياتهم ومن المحتمل جدا أن المتنبي استخدم هذه الطريقة لشرح لقبه 2/الاحتمال الثاني الذي يلمح التنوخي اليه هو افتراض أن الشاعر في نقطة معينة من ماضيه ادعى كونه نبيا _إما، كما يقول التنوخي صراحة، كدجال ودعي، أو كشخص آمن حقيقة برسالته. ونتيجة عدم وجود اعتراف من الشاعر نفسه، فإن الجواب على هذا السؤال غير ممكن تقريره( والقصة المضحكة التي تصوره بهذه الصورة مؤسسة على حالة خطأ بهوية الشخص) .المحاولة الأخرى لشرح سلوك المتنبي تأتي من الباحث العظيم والعالم البيروني (توفي بعد 442/ 1050) الذي يعرض تفسيره في "رسالة التعلل بإزالة الوهم في معاني نظوم عالي الفضل" .مناقشة البيروني في لقب المتنبي كما تم الاستشهاد بها من قبل كمال الدين بن العديم: ان المتنبي لما ذكر في القصيدة التي أولها:"كفى أراني ويك لومك ألوما".. النور الذي تظاهر لاهوتية في ممدوحه، وقال:"أنا مبصر وأظن أني حالم" ودار على الألسن، قالوا: قد تجل لأبي الطيب ربه! وبهذا وقع في السجن، الذي ذكره في شعره: "أيا خدد الله ورد الخدود". .المقطع من القصيدة التي تم تجريم المتنبي عليها والذي يستشهد به المتنبي يجري وفق هذا الترتيب.يا أيها الملك المصفى جوهرا من ذات ذي الملكوت اسمى من سما نور تظاهر فيك لاهوتيه فتكاد تعلم علم ما لن يعلما ويهم فيك اذا نطقت فصاحة ويهم من كل عضو منك أن يتكلما أنا مبصر وأظن أني نائم من كان يحلم بالاله فاحلما كبر العيان علي حتى انه صار اليقين من العيان توها الصورة واللغة في هذا المقطع يظهران بوضوح مبالغة كبيرة، الى درجة تجديفية. فالشاعر يقوم بالتلميح أن الممدوح هو مثل اله أو هو الاله نفسه هذه القصيدة تثير الشكوك حقيقة، وهذه الكلمات ممجوجة في مديح بشر. السبب (بالنسبة له) أنه أراد استمالة الممدوح لكشف اعتقاداته الدينية (مذهبه) فلو قبل بهذا الوصف، فسوف يعرف أن اعتقاده فاسد، واذا لم يوافق على المدح، فسوف يعرف أن اعتقاده ليس عدائيا .نحن لا نعرف الكثير من الممدوح بالقصيدة. لقد كان شخصا يدعى أبا الفضل(هذا كل ما نعرف من اسمه). ويقول المصدر عنه، انه أضل المتنبي بعد أن ضل هو نفسه .فإن نظرة أعمق الى الشعر نفسه تكشف حقيقة مهمة لم تستثر اهتماما كافيا في المناقشات عن اعتقادات المتنبي المبكرة، رغم أنه واضح تماما، فما يصفه المتنبي هو تجلي شخص بشري كاشفا عن الوهيته،(لكن ليست هناك رابطة واضحة بين قصيدته في أبي الفضل و"تنبيه". )وكما يشرح ابن جني الأمر "اعتاد أن يقول أنه في هذه الأبيات سمي المتنبي". المؤرخ ابن الثعالبي في "يتيمة الدهر في محاسن العصر FPRIVATE "يعلق ابن جني بشكل مختلف نوعا ما: سمعت أبا الطيب يقول: إنما لقبت بالمتنبي لقولي:«أنا معدن الندى ورب القوافي وسم العدى وغيظ الحسود أنا في أمة.. الخ». وفي هذه القصيدة نفسها يقول أيضا: "ما مقامي بأرض نخلة إلا كمقام المسيح بين اليهود" والبيت الأخير المذكور، الوارد في القصيدة في موضع أسبق، هو بالطبع مشابه بالمعنى لبيت "صالح في ثمود" والشاعر الشهير والمعجب بالمتنبي ابو العلاء المعري (توفي 449/1057) في كتابه "معجزة أحمد" وهو شرح على ديوان المتنبي، يقول ان بعض الناس ادعوا أن هذا البيت هو سبب لقبه.تقليد يزعم أبو العلاء المعري في "رسالة الغفران" انه سمعه: حيثما سئل (المتنبي) عن حقيقة لقبه، فإنه كان يجيب أنه اشتق من "النبوة" او «الجزء البارز من الأرض»، وربما اخترعها المعري، الذي يعرف بالتأكيد أنه حتى كلمة "نبي" اعتبرها بعض اللغويين مشتقة من هذا الجذر اللغوي. وبهذا المعنى فإن لقب شاعرنا سيعني "المبرز والأعلى من غيره". القصة الثانية يستقصيها ابن العديم (شاكر، 267.2- 228) وصولا الى المؤرخ والفيلسوف الشهير مسكويه (توفي 426/ 1010)، الذي يشير الى أن المتنبي سئل (بحضوره على ما يبدو): «على من تنبأت ؟ قال: على الشعراء. فقيل:لكل نبي معجزة، فما معجزك ؟ قال: هذا البيت، ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد .رغم ان هذا البيت لا يهز القاريء باعتباره نموذجا فريدا لا يضاهي في الشعر ، فإن المرارة والاحتجاج اللذين يعتليء البيت بهما يرنان فيه بالرؤية المعتمة التي يرى الشاعر فيها الى مجتمعه المعاصر له، ولهذا فإنه ليس من دون سبب أن شاعرنا اختار هذا البيت بالذات ليقوم بنوع من المجاز.
اترككم الان مع احلى كلماات وشعر من اعظم شاعر وهو المتنبيعَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِفَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ لَقــد نَسَــبُوا الخيـامَ إلـى عَـلاءِأَبَيـــتُ قَبولَـــهُ كُــلَّ الإبــاءِ أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟اَلقَلــبُ أعلَــمُ يــا عـذولُ بِدائِـهِ وأَحَـــقُّ مِنــكَ بِجَفْنِــهِ وبمائِــهِ إنَّمــــا التَهنِئَـــاتُ لِلأَكْفـــاءِ ولمَـــنْ يــدَّنِي مِــنَ البُعَــداءِمـــاذا يَقُـــولُ الــذي يُغَنِّــي يــا خَـيْرَ مَـنْ تَحْـتَ ذي السَّـماءِ بِغَــيرِكَ راعيًــا عَبِــثَ الذئــابُ وغَــيرَكَ صارِمًــا ثَلـمَ الضِّـرابُ أيــدري مــا أرابَــكَ مَـن يُـريبُ وهـل تَـرقَى إلـى الفَلـكِ الخُـطوبُ خَرَجـتُ غَـداةَ النَّفْـرِ أَعـتَرِض الدُمَى فلـم أَرَ أَحـلَى مِنـكَ فـي العَينِ والقَلبِ لأَحِــــــبَّتي أَنْ يَمــــــلأُوابالصَّافِيــــــاتِ الأَكوُبــــــا دَمْـعٌ جَـرى فقضـى في الرَّبع ما وَجَبالأهلــهِ وشَــفى أنّــى ولا كرَبــا يـا أخَـتَ خَـيرِ أخ يـا بِنتَ خَيرِ أبِ كِنايــةً بِهِمـا عـن أشـرَفِ النَسَـبِ أَحسَــنُ مــا يُخـضَب الحَـديدُ بـهِ وخاضِبَيـــهِ النّجِــيعُ والغَضَــبُ أَلا مــا لِسَـيفِ الدَولـةِ اليَـومَ عاتِبَـا فَـداهُ الـوَرَى أَمضـى السُيُوفِ مَضارِبا مَــنِ الجــاذِرُ فـي زِيِّ الأَعـارِيبِ حُــمرَ الحِـلَى والمَطايـا والجَـلابِيب لأَيِّ صُــروفِ الدهــرِ فيـهِ نعـاتِبُ وأيَّ رَزايـــاهُ بِوِتْـــرٍ نُطــالبُ أغـالِبُ فِيـكَ الشَـوقَ والشَـوقُ أَغلَبُ وأعْجَـبُ مِـن ذا الهَجْر والوَصْلُ أَعجَب بــأَبي الشُّـموسُ الجانِحـاتُ غَوارِبـا اللاَّبِســاتُ مِــنَ الحَــريرِ جَلابِبـا فَدَينـاكَ مـن رَبـعٍ وإِنْ زِدتَنـا كَرْبـا فـإِنَّكَ كُـنتَ الشَـرقَ للشَـمسِ والغَرْبا تجــفُّ الأرضُ مــن هـذا الرَبـابِ ويخــلقُ مــا كَســاها مـن ثِيـابِ لِعَينــي كُــلَّ يَــومٍ مِنْــكَ حَـظٍّ تَحَــيَّرُ منــهُ فــي أَمـر عُجـابِ إنمــا بَــدرُ بــنُ عَمّـارٍ سـحابُ هَطِــلٌ فيــهِ ثَــوابٌ و عِقــابُ أَلَــم تَــرَ أيُّهــا المَلِـكُ المُرَجّـى عَجــائِب مـا رَأَيـتُ مِـنَ السَّـحابِ أَعِيـدُوا صَبـاحِي فَهـوَ عِنـدَ الكَواعِبِ ورُدُّوا رُقــادي فَهْـو لَحْـظُ الحَبـائِبِ أَيـــا مـــا أُحيسِـــنَها مُقلــةً ولَـــوْلا المَلاحــةُ لــم أَعجَــبِ الطِّيـــبُ مِمَّـــا غَنِيــتُ عَنْــهُ كَـــفَى بِقُــرْبِ الأَمــيرِ طِيبــا تَعَــرَّضَ لـي السَّـحابُ وقَـدْ قَفَلْنـا فَقُلْــتُ إِلَيْــكَ إنَّ مَعِــي السَّـحابا يـــا ذا المَعــالي ومَعــدِنَ الأَدَبِ سَـــيِّدَنا وابــنَ ســيِّدِ العَــرَبِ المَجْلِســانِ عــلى التَّمْيـيزِ بَيْنَهُمـا مُقــابِلانِ ولكِــنْ أَحْسَــنا الأَدَبــا ضُــرُوبُ النــاس عُشَّـاقٌ ضُرُوبـا فــــأَعذَرُهُم أَشـــفُّهُمُ حَبِيبـــا لا يُحــزِنِ اللــهُ الأَمــيرَ فــإِنَّني لآخُـــذُ مــن حالاتِــه بنَصيــبِ آخــرُ مــا الملْــك مُعــزَّى بِـهِ هــذا الَّــذي أثــرَ فــي قَلبِــهِ لَقَــد أَصبَــحَ الجُــرَذ المسَــتغيرُ أســيرَ المنَايــا صَــريع العَطـبْ وأَســوَدَ أَمَّــا القَلْـبُ مِنـهُ فَضَيِّـقٌ نَخِــيب وأَمَّــا بَطنــهُ فرَحِــيب أَلا كُــــلُّ ماشِـــيَةِ الخـــيَزَلَى فِـــدَى كــلّ ماشِــيَةِ الهَيــذَبَى أبـــا سَـــعيدٍ جَــنّبِ العِتابــا فـــرُبَّ رأيٍ أخْطَـــأَ الصَّوابــا مُنًـى كُـنَّ لـي أَنَّ البَيـاضَ خِضـابُ فيَخْــفَى بِتَبيــضِ القُـرُونِ شَـبابُ لَمَّــا نُسـبتَ فَكـنْتَ ابنـاً لَغـيرِ أبِ ثُـم اخْـتُبِرتَ فَلـم تَرْجـعْ إلـى أدَبِ

تكلمه لاشعار المتنبيأُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا سِــربٌ مَحاسِــنُهُ حُـرِمتُ ذَواتِهـا دانــي الصِّفــاتِ بَعِيـدُ مَوصُوفاتِهـا أَرَى مُرْهَفًــا مُــدهِشَ الصَّيْقَلِيــنَ وبَابَـــةَ كُـــلِّ غُـــلامٍ عَتــا رَأَى خَـلّتي مِـن حَـيثُ يَخـفَى مَكانُها فَكــانَت قَـذَى عَينَيـهِ حَـتى تَجَـلّتِ فَــدَتْكَ الخَــيْلُ وَهْــيَ مُسـوَّماتُ وبِيْــضُ الهِنْــدِ وَهْــيَ مُجَـرَّداتُ لِهَــذا اليــوم بَعــدَ غَــدٍ أَرِيـجُ وَنــارٌ فــي العَــدُوِّ لَهــا أَجِـيجُ يُقـــاتِلُني عَلَيْــكَ اللَّيْــلُ جِــدًّا ومُنْصَــرَفي لَــهُ أَمْضَـى السِّـلاحِ أَبــاعِثَ كُــلِّ مَكرُمــةٍ طَمُــوحِ وفــارِسَ كُــلِّ سَــلْهَبةٍ سَــبُوحِ جــللاً كَمــا بــي فَليَـكُ التَّـبريحُ أَغِــذاءُ ذا الرَّشــإ الأَغَـنِّ الشّـيحُ جاريـــةٌ مـــا لِجِســـمِها رُوحُ بـــالقَلبِ مِــن حُبِّهــا تَبــاريحُ أنــا عَيــنُ المُســوّدِ الجَحجــاحِ هَيَّجَـــتني كِلابُكُـــم بِالنُّبـــاح وَطــــائِرةٍ تَتَبعُهـــا المَنايـــا عــلى آثارِهــا زَجِــلُ الجَنــاحِ بِــأَدنَى ابتِسـامٍ مِنـكَ تَحيـا القَـرائِحُ وتَقـوَى مِـنَ الجِسـمِ الضَّعِيفِ الجَوارحُ أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا وَلَيسَ بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ أحُلمــاً نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا أمِ الخَـلْقُ فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا أَمِــنْ كُــلِّ شَـيءٍ بَلَغـتَ المُـراداوفــي كُــلِّ شَـأْوٍ شَـأَوْتَ العِبـادا وَشـــامِخٍ مِــنَ الجِبــالِ أَقــوَدِ فَــرْدٍ كيَــأْفوخِ البَعِــيرِ الأَصيَــدِ نَسِـيتُ ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ عيــدٌ بِأيَّـةِ حـالٍ عُـدتَ يـا عِيـدُ بِمــا مَضَـى أَم لأَمْـرٍ فِيـكَ تجـدِيدُ مــا ذا الـوَداعُ وَداعُ الـوامِقِ الكَمِـدِ هــذا الــوَداعُ وَداعُ الـرُوحِ لِلجَسَـدِ أقْصِـــرْ فلســـتَ بِزائــدي وُدَّابلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا بكُـــتب الأَنـــام كِتـــابٌ وَرد فَـــدَت يَــدَ كاتبِــه كُــلُّ يَــدْ وَبَنِيّــةٍ مــن خَــيزران ضُمّنَــت بِطِّيخــةً نَبَتَــت بِنــارٍ فــي يَـدِ أُحـــادٌ أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ لُيَيْلَتُنـــا المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي إن القــوافيَ لــم تنمــكَ وإِنِّمــا مَحَـقَتْك حَـتى صِـرْتَ مـا لا يُوجَـدُ أَيَـــا خَــدَّدَ اللــهُ وَردَ الخُــدودِ وقَـــدَّ قُــدودَ الحِســانِ القُــدودِ يَســتَعظِمُونَ أُبَيّاتًــا نَــأَمتُ بِهــا لا تَحسُــدُنّ عــلى أَن يَنـأَمَ الأَسـدا مـــا ســـدكَت علَّــةٌ بمَــورُودِ أكـــرَمَ مــن تَغلِــبَ بْــنِ داوُدِ حَسَـم الصُلـحُ مـا اشـتَهَتْه الأَعـادِي وأَذاعَتْــــهُ أَلسُـــنُ الحُسَّـــادِ جــاءَ نيروزنــا وأَنــتَ مُــرادُهْ ووَرَت بـــــالَّذي أرادَ زنــــادُهُ أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ أَقَــلُّ فَعــالي بَلْــهَ أَكـثَرَهُ مَجـدُ وذا الجِـدُّ فيـه نِلْـتُ أَمْ لـم أَنَـلْ جَدُّ أَمَّــا الفِــراقُ فإِنــهُ مــا أَعْهـدُ هُــوَ تَــوْأَمي لَــوْ أنَّ بَيْنًـا يُولَـدُ كــم قَتيــل كَمــا قُتِلــتُ شـهيدِ لبيـــاض الطُّــلَى ووَرْدِ الخــدود فــارَقتُكُم فــإذا مــا كـانَ عِنـدَكُمُ قَبــلَ الفِـراقِ أَذًى بَعْـدَ الفِـراقِ يَـدُ لَقَـدْ حـازَني وَجْـدٌ بِمَـنْ حـازَهُ بُعـدُ فَيــا لَيْتَنــى بُعْـدٌ ويـا لَيْتَـهُ وَجْـدُ لكـل امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى عَــواذِلُ ذاتِ الخــالِ فِـيَّ حَواسِـدُ وإِنَّ ضَجِــيعَ الخَــوَدِ مِنّـي لَمـاجِدُ وَزِيـــارَةٍ عَــنْ غَــيْرِ مَوْعِــدْ كــالغُمْضِ فــي الجَــفْنِ المُسَـهَّدْ أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ مُحَـمدَ بْـنَ زُرَيـقٍ مـا نَـرى أحَـدًا إذا فَقَدنــاكَ يُعْطــي قَبـلَ أنْ يَعِـدا يــا مَــن رأَيــتُ الحَـلِيمَ وَغْـدا بـــه وحُـــرَّ المُلــوكِ عَبْــدا وَشــادنٍ رُوحُ مَـن يَهْـواهُ فـي يـده سـيفُ الصُّـدودِ عـلى أَعْـلى مُقلَّـدِه وسَــوداءَ مَنظُــومٍ عَلَيهــا لآلـئٌ لَهـا صُـورةُ البِطِّيـخِ وَهْـي مِـنَ النَّدَّ مـا الشّـوقُ مُقتَنِعًـا مِنِّـي بِـذا الكَمَـدِ حَــتَّى أكــونَ بِـلا قَلْـبٍ ولا كَبِـدِ اَليــومَ عَهْــدُكُمُ فــأَين الموَعِــدُ هَيهــاتِ لَيسَ لِيَــومِ عَهْــدِكُمُ غَـدُانتظروا المزيد

أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا أَمُســاوِر أم قَــرنُ شــمسٍ هــذا أم لَيــثُ غــابٍ يَقــدم الأُســتاذا
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةإنّ الأًمـــيرَ أَدامَ اللـــهُ دَولَتَـــهُ لَفــاخِرٌ كُسِــيَت فَخـرًا بِـهِ مُضَـرُ بـادٍ هـواك صَـبَرت أَم لـم تصـبِرا وبُكـاكَ إن لـم يَجْـرِ دَمْعـكَ أَو جَرَى لا تُنكِـرنَّ رَحِـيلي عنـكَ فـي عَجَـلٍ فــإِنني لِرَحــيلي غَــيرُ مختــار اخــتَرْتُ دَهمــاءَ تَيْـنِ يـا مَطَـرُ ومَــن لَــهُ فـي الفَضـائِلِ الخِـيَرُ بِرجَــاءِ جُــودِكَ يُطــرَد الفَقــرُ وبـــأَن تُعــادَى يَنفَــدُ العُمْــرُ سِــرْ! حَــلَّ حَـيْثُ تَحُلُّـهُ النُـوُّارُ وأَرادَ فِيـــكَ مُـــرادَكَ المِقــدارُ أُطـاعِنُ خَـيْلا مِـنْ فَوارِسِـها الدَّهْـرُ وَحِـيدًا ومـا قَـوْلي كَـذا ومَعي الصَّبرُ وجاريـــةٍ شَـــعرُها شَـــطْرُها مُحَكَّمَــــةٍ نــــافذٍ أَمْرُهــــا زعَمـتَ أَنَّـكَ تَنفـي الظَـنَّ عن أًدَبي وأَنْــتَ أَعظـمُ أَهْـلِ الأَرضِ مِقْـدارا نــالَ الَّــذي نِلــتَ مِنْــهُ مِنِّـي للـــه مـــا تصنَـــعُ الخــمُورُ وَوَقْـتٍ وَفَـى بـالدَّهْرِ لـي عِنْـدَ سَيِّدٍ وَفَــى لــي بِأَهْلِيــهِ وَزاد كَثِــيراأَنَشْــرُ الكِبــاءِ وَوَجْــهُ الأَمــيرِ وحُسْــنُ الغِنــاءِ وصـافي الخُـمورِ لا تَلُـــومَنَّ اليَهُـــوديَّ عـــلى أَنْ يَــرَى الشَــمْسَ فَــلا يُنكِرُهـا إِنَّمـــا أَحــفَظُ المَــدِيحَ بِعَينــي لا بِقَلبــي لِمــا أَرَى فــي الأَمِـيرِ تَــرْكُ مَدحِــيكَ كالهِجــاءِ لِنَفْسـيوقَلِيـــلٌ لَــكَ المَــدِيحُ الكَثــيرُ أَصبَحــتَ تَــأمُرُ بالحِجَـابِ لخِـلوَةٍ هَيهـاتِ لسـتَ عـلى الحِجَـابِ بِقادِرِ بُسَــيطَة مهْــلاً سُــقيتِ القِطـارا تَــرَكْتِ عُيُــونَ عِبِيــدِي حَيـارَى الصّـوم والفِطـرُ والأَعيـادُ والعُصُـرُ مُنــيرةٌ بِـكَ حـتى الشَّـمسُ والقَمَـرُ ظُلـمٌ لِـذا اليَـومِ وَصـفٌ قَبـلَ رُؤيتهِ لا يَصـدُقُ الـوَصفُ حَتى يَصدُقَ النَظَرُ عَذِيــري مـن عَـذارَى مـن أمُـورِ سَــكَنَّ جَوانحــي بــدَلَ الخُـدُورِ أريقُــكِ أم مــاءُ الغَمَامَـةِ أَم خَـمرُ بِفـيَّ بَـرُودٌ وَهـوَ فـي كَبِـدي جَـمرُ بقيـــة قَـــوْمٍ آذَنُـــوا بِبَــوار وأنضــاءُ أســفارٍ كشَـربِ عُقـارِ طِــوالُ قَنــاً تُطاعِنُهــا قِصــارُ وقَطــرُكَ فـي نَـدًى ووَغًـى بِحـارُ أَلآلِ إبـــراهيمَ بَعـــدَ محـــمدٍ إلا حَــــنينٌ دائِـــمٌ وزفـــيرُ مَـرَتْكَ ابـن إِبـراهيمَ صافيـة الخَـمروَهُنِّئْتَهـا مِـن شـارِبٍ مع مُسْكِر السُّكرِأَرَى ذلِــكَ القُــربَ صـارَ ازوِرارا وَصــارَ طَــوِيلُ السـلامِ اختِصـارا إنّـــي لأعلَــمُ وَاللبيــبُ خــبيرُ أَنَّ الحيَــاةَ وإِنْ حَــرصْتُ غُــرورُ رِضــاكَ رِضــايَ الــذي أُوثِــرُ وســـرُّكَ سِــرِّي فمــا أظهــرُ غــاضَت أنامِلُــهُ وهُــنَّ بُحــورُ وخَــبَت مَكــايِدُهُ وَهُــنُّ سَــعيرُ حاشَــى الــرقيبَ فَخانَتْـهُ ضَمـائِرُهُ وغَيَّــضَ الــدمعَ فَـانْهَلَّتْ بَـوادِرُه
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةكَفِرِنْــدي فرِنْــدُ سَــيْفي الجُـرازِ لَـــذَّةُ العَيْـــنِ عُــدَّةٌ لِلــبِرازِ
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةيَقِــل لَــهُ القيـامَ عـلى الـرؤوسِ وبــذل المكْرَمــاتِ مِــنَ النُفُـوس أَلا أَذِّنْ فَمـــا أَذكـــرتَ ناســي وَلا ليَّنـــتَ قلبًــا وَهــوَ قــاسِ هــذِه بَـرزْتِ لنـا فَهِجـتِ رَسيسَـا ثــم انْثَنَيــتِ ومـا شَـفيتِ نَسيسَـا ألـــذُّ مِــنَ المُــدامِ الخــنَدَريس وأحْــلى مِــنْ مُعاطــاةِ الكُـؤوسِ أَنــوَكُ مِــن عَبــدٍ ومِـن عِرسِـهِ مَــن حَــكَّمَ العَبــدَ عــلى نفسِـهِ أَظَبيَــةَ الوَحْـشِ لَـولا ظَبيَـةُ الأَنسِ لَمَـا غَـدَوْت بِجـد فـي الهَـوى تَعس أَحَـــبُّ امـــرَئ حَــبَّتِ الأَنفُس وأَطيَـــبُ مـــا شَـــمَّه مُعطِسُ
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةمَبِيتــي مـن دِمَشـق عـلَى فِـراشِ حَشــاهُ لــي بِحَـرِّ حَشـاي حـاشِ
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةمَضَـى الليلُ والفَضلَ الذي لَكَ لا يَمضي ورُؤيـاكَ أَحْـلى في العُيونٍ مِنَ الغُمضِ إذا اعتَـلَّ سَـيفُ الدَولةِ اعتلَّتِ الأَرضُ ومَـن فَوقَهـا والبـأسُ والكَرَمُ المَحضُ فَعَلَــتْ بِنـا فِعـلَ السَـماءِ بأَرضِـه خِــلَعُ الأَمِــيرِ وحَقَّـهُ لـم نَقضِـهِ
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورةغَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ


simos
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى simos
البحث عن المشاركات التي كتبها simos
26-06-2006, 11:52 PM
رقم المشاركة #10
معلومات العضو
simos
vbmenu_register("postmenu_729491", true);



إحصائية العضو







ومُنتَسِــبٍ عِنـدِي إلـى مَـن أُحِبُّـهُ ولِلنَبْــلِ حَـولي مـن يَدَيـهِ حَـفِيفُ أهــوِن بطــولِ الثــواءِ والتَّلـفِ والسِّــجنِ والقَيــدِ يــا أبـا دُلَـفِ مــوقِعُ الخَــيلِ مـن نَـداكَ طَفِيـفُ وَلَــوَ أنَّ الجيــادَ فيهــا أُلــوفُ لِجِنّيّــةٍ أمْ غــادَةٍ رُفــعَ السَّـجْفُ لِوَحْشِــيَّةٍ لا مــا لِوَحْشِــيَّة شَـنْفُ أَعـــدَدُت لِلغـــادرينَ أســـيافَا أجـــدعُ مِنهُـــم بِهِـــنَّ آنافــا بِـــهِ وبِمِثلِــهِ شُــقَّ الصُّفــوفُ وَزلّــت عــن مُباشِـرِها الحُـتُوفُ تَذَكَّــرتُ مـا بَيـنَ العُـذَيبِ وبـارِقِ مَجَــرَّ عَوالينــا ومَجْـرَى السَـوابِقِ أرَق عـــلى أرَقٍ وَمثــلي يَــأرَقُ وجَــوًى يَزيــدُ وَعَــبرَة تَـتَرَقرَقُ سَــقاني الخـمْرَ قَـولك لـي بِحَـقّي وودٌّ لـــم تَشُـــبْهُ لــي بمَــذْقِ وذاتِ غَدائِـــرٍ لا عَيـــب فيهــا سِـــوَى أَنْ لَيسَ تَصلُــحُ للعِنــاقِ أيَّ مَحَـــــــلٍّ أَرتَقــــــي أيَّ عظيـــــــمٍ أتَّقِــــــي وَجَــــدْتُ المُدامَـــةَ غَلابَـــةً تُهيِّــــجُ لِلقَلْــــبِ أَشـــواقَهُ هُـوَ البَيْـنُ حَـتى مـا تـأنّى الحزَائِقُ ويـا قَلْـبُ حَـتى أنْـتَ ممـن أفـارِقُ قـالوا لنـا: مـاتَ إسْـحقٌ! فقُلتُ لَهُم: هـذا الـدَواءُ الـذي يَشـفِي منَ الحُمُقِ أَتراهــــا لِكَــــثرة العُشَّـــاقِ تَحسَــبُ الــدّمعَ خِلقـةً فـي المـآقِ أيَـــدرِي الـــرَبْعُ أَيَّ دَمٍ أَراقــا وأَيَّ قُلــوبِ هــذا الــرَكْبِ شـاقا لعينَيـك مـا يَلقَـى الفـؤَاد وَمـا لَقِـي ولِلحُـبِّ مـا لـم يبـقَ مِنِّـى وَما بقِي لامَ أُنـــاس أَبــا العَشــائِرِ فــي جُــودِ يَدَيــهِ بِــالعَينِ والــورَقِ مــا لِلمُــرُوج الخُـضرِ والحَـدائِقِ يَشْــكُو خَلاهــا كَــثْرةَ العــوائِقِ فِـدًى لَـكَ مَـن يقصِّـرُ عَـن مَداكـا فَــــلا مَلِـــكٌ إذَنْ إِلاّ فَداكـــا لَئِــن كــانَ أَحسَــنَ فـي وَصفِهـا لَقـد فاتَـه الحُسـنُ فـي الـوَصفِ لَكْ يــا أيهــا المَلِــكُ الـذي نُدمـاؤه شُــرَكاؤُه فــي مِلْكِــهِ لا مُلكِــهِ تُهَنّـــا بصُــورٍ أَمْ نهَنئُهــا بِكــا وقَـلّ الـذي صُـورٌ وأنْـتَ لـهُ لَكـا لــم تَــرَ مَــنْ نــادَمتُ إلاكــا لا لِســــوى وُدِّك لـــي ذاكـــا أَنــــا عــــاتِبٌ لتعَتُّبِــــكْ متعَجّـــــــبٌ لِتَعَجُّــــــبِك بَكَـيتُ يـا رَبـعُ حَـتَّى كِـدتُ أُبكيكـا وجُــدتُ بـي وبـدَمعي فـي مَغانيكـا إِن هــذا الشِـعرَ فـي الشِـعرِ مَلَـكْ ســارَ فَهْــوَ الشَـمسَ والدُنيـا فَلَـكْ قَــدْ بَلَغْـتَ الَّـذي أَردْتَ مِـنَ الـبِرِّ ومِــن حَــقِّ ذا الشّــرِيفِ عَلَيكـا رُبَّ نجــيع بسـيفِ الدَولـةِ انسَـفَكا ورُبَّ قافيــةٍ غــاظَت بِــهِ مَلِكــا أَمَــا تَــرى مــا أَراهُ أيهـا الملَـكُ كأننــا فـي سـماءٍ مـا لهـا حُـبكُ
أبْعـــدُ نــأيِ المَليحَــةِ البَخَــلُ فــي البُعْــدِ مــا لا تكَـلُّفُ الإبِـلُ عَزيـزُ إِسًـا مَـن داؤُهُ الحَـدَق النُّجـلُ عَيـاءٌ بِـهِ مـاتَ المحـبُّونَ مِـن قَبل بَقــائي شــاءَ لَيسَ هُــمُ ارتِحـالا وحُســنَ الصــبرِ زمُّـوا لا الجِمـالا أَحيـا وَأَيسَـرُ مـا قاسـيتُ مـا قَتَـلا وَالبَيْـنُ جـارَ عـلى ضُعفـي وما عَدَلا ومَـــنْزِل لَيْسَ لَنـــا بِمَـــنزل ولا لِغَـــيرِ الغادِيـــاتِ الهُطــلِ قِفــا تَرَيــا ودْقـي فهاتـا المخـايِلُ وَلا تخشَــيا خُلفًــا لمـا أنـا قـائِلُ صِلَـةُ الهَجْـرِ لـي وهَجْـرُ الوِصـالِ نَكَســاني فـي السُّـقْمِ نُكْـسَ الهِـلالِ فـي الخَـد أَن عَـزَمَ الخَـليطُ رَحـيلا مَطَــرٌ تَزيــدُ بـهِ الخُـدودُ مُحـولا أَرَى حُـــلَلاً مُطَـــواةً حِســـاناً عَـــدَاني أَنْ أَراكَ بهــا اعْتِلالــي عَــذَلَت مُنَادَمَــةُ الأَمــيرِ عَـواذِلي فـي شُـربها وكـفَتْ جَـوابَ السـائلِ بَــدرٌ فتــىً لـو كـانَ مـن سـؤّالِهِ يومــاً تَوَفّــرَ حَظُّــهُ مــن مالِـهِ أحْــبَبت بِــرَّكَ إذا أرَدْتَ رَحــيلا فَوَجَــدتُ أكــثر مـا وَجـدْتُ قليـلا قـــد أُبــتُ بالحاجــةِ مَقضِيَّــةً وعِفْــتُ فــي الجَلْسَــةِ تَطْويلَهــا قَــد شَــغلَ النــاسَ كَـثرةُ الأمَـل وأَنــتَ بِالمَكْرُمــاتِ فــي شُــغُلِ مُحِــبي قِيــامي مـا لِـذلِكُمُ النصـل بَريئـاً مِـنَ الجرحـى سـليماً مِنَ القَتلِ لا تَحْســنُ الوَفْــرَة حَــتى تـرى مَنْشــورَةَ الضفْــرَيْنِ يَــومَ القتـالْ لَيــالِيَّ بَعــدَ الظــاعِنِينَ شُــكُولُ طِــوالٌ ولَيــلُ العاشِــقِينَ طَـوِيلُ إلامَ طَماعِيَــــــةُ العـــــاذِلِ وَلا رأيَ فـــي الحُـــبِّ لِلعــاقِلِ أَعـلى الممـالِك مـا يُبنَـى على الأسَلِ والطعــنُ عِنــدَ مُحِــبِّيهنَّ كـالقُبَلِ بِنَـا مِنـكَ فَـوقَ الرَملِ ما بِك في الرَملِ وهـذا الـذي يُضنـي كـذاكَ الذي يُبلي لا الحُــلمُ جــادَ بِــه ولا بِمِثالِــهِ لـــولا اذِّكــارُ وَداعِــه وزيالــهِ يُــــؤَمِّمُ ذا الســــيفُ آمالَـــهُ وَلا يَفعَـــلُ الســـيفُ أَفعالَـــهُ أَيَقـــدحُ فــي الخَيْمَــةِ العُــذّلُ وتَشــمَل مَــن دَهرَهــا يَشــمَلُ أَجـابَ دَمْعـي ومـا الداعي سِوَى طَلَلِ دَعــا فلَبَّــاهُ قَبـلَ الـرَكْبِ والإِبِـلِ عِشِ ابْـــقَ اســـمُ ســدْ جُــد قُــدْ مُــرِ انــهَ اسْـر فُـهْ تُسَـل وَصفــتَ لَنــا وَلَــم نَـرَهُ سِـلاحًا كــأَنكَ واصِــفٌ وَقــتَ الــنِّزالِ شــدِيدُ البُعـد مـن شُـرْبِ الشَّـمُولِ تُــرُنجُ الهِنــدِ أَو طَلــعُ النَخِــيلِ نُعـــدُّ المَشـــرَفيَّةَ والعَـــوالي وتَقتُلُنـــا المَنُــونُ بِــلا قِتــالِ إن كُــنت عـن خَـيرِ الأَنـامِ سـائِلا فَخَـــيرُهم أَكـــثَرُهُم فَضـــائِلا أَتَيــتُ بِمَنطِــقِ العَـرَبِ الأَصِيـلِ وَكــانَ بِقَــدرِ مــا عـايَنتُ قِيـليِ دروعِ لمَلْــك الـرُوم هـذي الرَسـائِلُ يَــرُدُّ بهــا عــن نَفسِـهِ ويُشـاغِلُ فُــدِيتَ بمــاذا يُسَــرّ الرَســولُ وأَنــتَ الصَحــيحُ بِــذا لا العَلِيـلُ إِنْ يَكُــنْ صَـبْرُ ذي الرَزِيئَـةِ فَضْـلا تَكُــنِ الأَفضَــلَ الأَعَــزَّ الأَجَــلاّ ذِي المَعــالِي فَلْيَعْلُــوَنْ مَـن تَعـالَى هكــــذا هكـــذا وإِلا فـــلا لا مــا لَنــا كُلنــا جَـوٍ يـا رَسُـولُ أنـــا أهــوَى وقَلبُــكَ المتبُــولُ فَهِمـــتُ الكِتــابَ أبَــرَّ الكُــتُب فسَـــمْعًا لأِمــرِ أمِــيرِ العَــرَبْ لا خــيلَ عنــدَك تُهدِيهـا ولا مـال فَليُسـعِدِ النطـق إن لـم تُسـعِد الحـالُ أَتحـــلِف لا تكَـــلِّفُني مسِـــيراً إِلــى بَلَــدٍ أُحــاوِلُ فيــهِ مـالا كَدعـواك كُـل يَـدَعي صِحـةَ العَقـلِومَـن ذا الـذي يَـدري بِما فيهِ مِن جَهل إثْلـــثْ فإنَّـــا أيُّهـــا الطَّلَــلُ نَبكِـــي وتُــرزِمُ تَحتَنــا الإبِــلُ لَقِيــــتَ العُفــــاةَ بِآمالِهــــا وزُرتَ العُـــــداةَ بِآجالِهـــــا مـــا أجــدَرَ الأيــامَ واللَّيــالي بِــأنْ تقُــولَ مــا لَـهُ ومـا لِـي رَوَيــدَكَ أيُّهــا المَلِــكُ الجَــلِيلُ تَـــأَن وعُـــدَّهُ مِمَّـــا تُنِيــلُ لَـكِ يـا مَنـازِلُ فـي القُلـوبِ مَنازِلُ أَقفَــرتِ أَنْـتِ وهُـنّ مِنـكِ أَواهِـلُ لا تَحسَـــبُوا رَبْعَكـــم ولا طَلَلــه أوّلَ حَــــيٍّ فِــــراقُكم قَتَلـــهْ أَتــاني كَـلامُ الجـاهِلِ ابـنِ كَـيَغلَغٍ يَجُــوبُ حُزونًــا بيْنَنَــا وسُـهولا أَمــاتَكُمُ مِــن قبْـلِ مَـوْتِكُمُ الجَـهْلُ وجَــرَّكُمُ مِــنْ خِفَّــةٍ بِكُـمُ النَّمـلُ يــا أَكْــرَمَ النــاسِ فــي الفِعـالِ وأَفْصَــحَ النــاسِ فــي المَقــال


simos
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى simos
البحث عن المشاركات التي كتبها simos
26-06-2006, 11:53 PM
رقم المشاركة #11
معلومات العضو
simos
vbmenu_register("postmenu_729495", true);



إحصائية العضو







أنــا لائِـمي إِنْ كُـنْتُ وَقْـتَ اللَّـوائِم عَلمْـتُ بِمـا بـي بيْـنَ تِلْـكَ المَعـالِمِ أَبــا عبــدِ الإِلــهِ مُعــاذ: إِنّـي خَــفِيٌّ عَنــكَ فـي الهَيجـا مَقـامي ذِكَـــرُ الصِبَــى ومَــراتَعِ الآرامِ جَـلَبَتْ حِمـامِي قَبـلَ وَقـتِ حِمـامي عُقَبـى اليَمِيـنِ عـلى عُقَبى الوَغَى نَدَمُ مــاذا يَزِيــدُكَ فـي إِقـدامِكَ القَسَـمُقــد سَـمِعنا مـا قُلـتَ فـي الأَحـلامِ وأَنَلْنـــاكَ بَـــدْرةً فــي المَنــامِ حُــيِّيْتَ مِــنْ قَسَـمٍ وأَفْـدِي مُقْسِـما أَمْســى الأَنــامُ لـهُ مُجِـلاًّ مُعْظِمـا أَيــا رامِيــاً يُصمِـي فُـؤَادَ مَرامِـه تُــرَبِّي عِــداهُ رِيشَــها لِسِــهامِهِ أَراعَ كَـــذا كُــلَّ الأَنــامِ هُمــامُ وسَــحَّ لــهُ رُسْـلَ المُلـوكِ غَمـامُ عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ إذا مـا شَـرِبتَ الخَـمرَ صِرفًـا مُهَنًّـأ شَـرِبْنا الَّـذي مِـن مِثلِـهِ شَرِبَ الكَرمُ ضيــفٌ ألَـمَّ بِرأسـي غَـيرَ مُحْتَشِـمِ السَّــيفُ أحسَـنُ فِعْـلاً مِنْـهُ بـاللَّمَمِ مــا نَقَلَــت عِنْــدَ مَشــيةٍ قَدَمَـا ولا اشــتَكَتْ مــن دُوارِهــا أَلَمـا ملومُكُمـــا يَجــلُّ عــن المــلامِ ووَقـــعُ فَعالِــهِ فَــوقَ الكَــلامِ حَتَّـامَ نَحـنُ نُسـارِي النَّجـمَ في الظُلَمِ ومــا سُــراهُ عـلى خُـفٍّ وَلا قَـدَمِ يُذكِّــــرُني فاتِكــــا حلمُـــه وشَــيء مــنَ النَــد فيــهِ اسـمهُ وَأَخٍ لنــا بعَــث الطــلاقَ أَلِيَّــةً لأُعَلَّلَــــنَ بهـــذِهِ الخُـــرْطومِ مِـن أيَّـةِ الطُـرْقِ يَـأتي مِثلَـكَ الكَرَمُ أيــنَ المَحــاجِمُ يـا كـافُورُ وَالجَـلَمُ أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ لا افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ إلـى أَيّ حـين أنـت فـي زِيّ مُحـرِم وحَـتى مَتَـى فـي شـقوَةٍ وإلـى كَمِ كُـفّي ! أَرانـي، وَيْـكِ، لَـوْمَكِ ألومـا هَــم أقــامَ عــلى فــؤاد أَنجَمَـا أَلاَ لا أُرِي الأَحــداث مَدحًـا ولا ذَمَّـا فمــا بَطشُـها جَـهلاً ولا كَفُّهـا حِلْمـا قَـدْ صَـدَقَ الـوردُ فـي الـذي زَعَمـا أَنـــكَ صَـــيرتَ نَــثْرَهُ دِيَمــا فِــراقٌ ومَــنْ فـارَقْتُ غَـيرُ مُـذَمَّمِ وأَمٌ ومَــنْ يَممــت خَــيْرُ مُيَمَّــمِ رَوينــا يــا ابـنَ عَسْـكرٍ الهُمامـا ولــم يَــترُك نَــداكَ لَنــا هُيامـا وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ أحَـــقُّ عــافٍ بِــدَمعِكَ الهِمــمُ أَحــدَثُ شَــيءٍ عَهـداً بِهـا القِـدَمُ فُـــؤادٌ مـــا تُسَـــلِّيهِ المُــدامُ وعُمْــرٌ مِثــلُ مــا تَهَـبُ اللّئـامُ أجــارُكِ يـا أُسْـدَ الفَـراديسِ مُكْـرَمُ فتَسْــكُنَ نَفْســي أمْ مُهــانٌ فمُسْـلَمُ أَعَــنْ إذنــي تَمُـرّ الـريحُ رَهـوًا ويَســرِي كُلمــا شِــئتُ الغَمــامُ إِذا كــانَ مــدحٌ فالنَّســيبُ المُقَـدَّمُ أَكُــلُّ فصيــحٍ قــالَ شِـعرًا مَتَيَّـمُ مَلامـي النـوى فـي ظُلمِها غايَةُ الظلمِ لَعَـل بهـا مثْـل الـذي بـي مِنَ السُّقْمِ أنــا مِنْــكَ بَيـن فَضـائِلٍ ومكـارِمِ ومِــنِ ارتيــاحِكَ فـي غَمـامٍ دائِـمِ وَفاؤُكمــا كــالرَبعِ أشـجاهُ طاسِـمُهْ بــأن تُسـعِد والـدَمعُ أشـفاه سـاجِمُهْ أيــنَ أزمَعــتَ أيُّ هــذا الهُمــامُ نَحــن نَبـتُ الـرُّبى وأَنـتَ الغمـامُ إِذا غــامَرْتَ فــي شَــرَفٍ مَـرُومِ فَـــلا تَقْنَــعْ بِمــا دُونَ النُّجــومِ غَـــيرُ مُســتَنكَرٍ لَــكَ الإِقــدامُ فَلِمَـــنْ ذا الحَـــدِيثُ والإِعــلامُ المَجْــدُ عُـوفِي إِذ عُـوفِيتَ والكَـرمُ وَزالَ عَنــكَ إلــى أَعــدائكَ الأَلَـمُ وَلا عَيْــبَ فِيهِـم غَـيرَ أَنّ سُـيُوفَهُم بِهِــنَّ فُلــولٌ مـن قِـراعِ الكَتـائِبَ نَـرى عِظَمـاً بـالبَيْنِ والصَّـدُّ أَعْظَـمُ ونَتَّهِــمُ الواشــينَ والــدَّمْعُ مِنهُـمُ كَــتَمتُ حُـبكِ حَـتَّى مِنـكِ تَكرمَـةً ثُـم اسـتَوى فيـهِ إسـراري وإعلانـي قُضاعَــةُ تَعلَــمُ أَنّــي الفَتـى الّـ ذي ادَّخَــرَتْ لِصــروف الزَّمــانِ جَــزَى عَرَبـاً أَمسـت بِبُلْبيسَ رَبُّهـا بِمسْــعاتِها تَقْــرر بِــذاكَ عُيونهـا نـزُورُ دِيـارًا مـا نُحِـبُّ لَهـا مَغنَـى ونَســأَلُ فيهـا غَـيرَ سـاكِنها الإذنـا مَغـانِي الشِّـعبِ طِيبـاً فـي المغَـانِي بِمَنزِلــةِ الــرَبيعِ مــنَ الزَمــانِ أبْـلى الهَـوى أسـفاً يَـوْمَ النًّوى بَدني وفَـرقَ الهَجْـرُ بَيْـنَ الجـفنِ والوَسَـنِ لَـــو كَــانَ ذا الآكــلُ أَزْوادَنــا ضيفــــاً لأوْســـعناهُ إِحسَـــانا يــا بَــدرُ إِنَّـكَ والحـدِيثُ شُـجُونُ مَــنْ لــم يَكُــنْ لِمِثالِــهِ تَكْـوينُ زالَ النَّهــارُ ونُــورٌ مِنْـكَ يُوهِمُنـا أَنْ لــم يَـزُلْ ولجِـنْحِ اللَّيْـلِ إِجْنـانُ أَفـاضِلُ النـاسِ أَغْـراضٌ لَـدَى الزَّمَنِ يَخـلُو مِـنَ الهَـمِّ أَخـلاهُم مِـنَ الفِطَنِ اَلحُــبُّ مــا مَنَـعَ الكَـلامَ الأَلسـنا وأَلَــذُّ شَــكوَى عاشـقٍ مـا أَعْلَنـا اَلــرَأْيُ قَبــلَ شَــجَاعَةِ الشُـجعانِ هُــوَ أَوَّلٌ وَهِــيَ المَحَــلُّ الثـاني إذا مــا الكَــأسُ أَرعَشَــتِ اليَـدَينِ صَحَــوت فلـم تَحُـل بَينـي و بَينـي قَــد علّـم البَيـن مِنـا البَيـنَ أَجفانـا تَـدمَى وأَلَّـفَ فـي ذا القَلـب أَحْزانـا مـــا أَنـــا والخَــمر وبطِّيخــةً سَــوداءَ فـي قِشـرٍ مِـنَ الخَـيزُرانْ حَجَّــبَ ذا البحــرَ بحــارٌ دُونَــهُ يَذُمُّهــــا النـــاسُ ويَحمَدُونَـــهُ بِــمَ التَعَلُّــلُ لا أَهــلٌ وَلا وَطَـنُ وَلا نَـــدِيمٌ وَلا كَــأس وَلا سَــكَنُ صَحــب النــاسُ قَبلَنـا ذا الزَمانـا وعَنــاهُم مــن شــأنِهِ مـا عَنانـا عَـــدُوكَ مَذمُــومٌ بكُــلِّ لِســانِ ولَــو كَــانَ مـن أَعـدائِكَ القَمَـرانِ ثِيــابُ كَـرِيمٍ مـا يَصُـونُ حِسـانَها إذا نُشِــرَتْ كـانَ الهِبـاتُ صِوانَهـا النّــاسُ مــا لَــم يَــرَوكَ أَشـباهُ والدّهـــرُ لَفــظ وأَنــتَ مَعْنــاهُ أغلَــبُ الحَــيّزَينِ مـا كُـنتَ فيـهِ ووَلِـــيُّ النَمــاءِ مَــن تَنْميــهِ أحَــقُّ دارٍ بِــأَن تُــدعَى مُبارَكـةً دارٌ مُبارَكــةُ المَلــك الــذي فِيهـا أَنــا بالوُشــاةِ إذا ذكــرتُكَ أَشـبهُ تــأْتي النَـدَى ويُـذاعُ عَنـك فتَكـرَهُ قَــالُوا أَلَــم تَكنِــهِ فَقُلــتُ لهـم: ذلِــــكَ عِــــيٌّ إذا وصفنـــاهُ أَوْهِ بَـــدِيلٌ مــن قَــولتِي واهــا لَمِــنَ نــأَت والبَــدِيلُ ذِكراهــا أَهـــلاً بِــدارٍ سَــباكَ أغيَدُهــا أَبعَــد مــا بَــانَ عَنــكَ خُرَّدُهـا لَئِــنْ تَــكُ طَيِّــىءٌ كَـانَت لِئَامـاً فَألأمهــــا ربيعَـــةُ أَو بنـــوه كَـفَى بِـكَ داءً أن تَـرى المَـوتَ شافِيَا وحَسْــبُ المَنايــا أنْ يَكــنَّ أمانِيـا أُرِيـكَ الـرِضَى لَـو أخَفتِ النَفسُ خافِيا ومـا أنـا عـن نَفسِـي وَلا عَنكَ رَاضِيا

ليست هناك تعليقات:

the god

the god
الله

الحياة

الحياة
la vie

arn bibo

arn bibo
صاحب القلم الحزين